العلامة المجلسي

346

بحار الأنوار

حوائجي وما لم أذكره ما علم أن فيه الخيرة لي حتى يوصلني بذلك إلى رضاه والجنة ، اللهم شفعهم في وشفعني بهم وبلغني ما سالت وتوسلت يا مولاي بهم ولا تخيبني مما رجوته فيهم يا أرحم الراحمين . فإذا أردت الوداع فقل : لا جعله الله آخر العهد من زيارتك ورزقني العود إليك والمقام في حرمك والكون معك ومع الأبرار من ولدك . ثم اخرج القهقري وقل : السلام عليك يا سيد الوصيين والسلام على الملائكة المقربين . وقل في مسيرك إلى أن تبعد عن القبر : إنا لله لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل ( 1 ) . 33 - ثم قال : زيارة أخرى له عليه السلام تغتسل أولا للزيارة منه وبا وتقصد إلى مشهده وتقف على ضريحه الطاهر وتستقبله بوجهك وتجعل القبلة بين كتفيك وتقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا ولي الله السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا سيد الوصيين ، السلام عليك يا خليفة رسول الله رب العالمين ، أشهد أنك قد بلغت عن رسول الله ما حملك وحفظت ما استودعك ، وحللت حلال الله وحرمت حرام الله ، وتلوت كتاب الله ، وصبرت على الأذى في جنب الله ، محتسبا حتى أتاك اليقين ، لعن الله من خالفك ولعن الله من قتلك ، ولعن من بلغه ذلك فرضي به إنا إلى الله منهم براء ( 2 ) . ثم تنكب على القبر وتقبله وتضع خدك الأيمن عليه ثم الأيسر ثم تتحول إلى عند الرأس تقف عليه وتقول : السلام عليك يا وصي الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، اشهد لك يا ولي الله بالبلاغ والأداء ، أتيتك زائرا عارفا بحقك مستبصرا بشأنك ، مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك ، متقربا إلى الله تعالى بزيارتك في خلاص نفسي وفكاك رقبتي من النار ، وقضاء حوائجي في الدنيا والآخرة ، فاشفع لي

--> ( 1 ) المزار الكبير ص 877 ( 2 ) المزار الكبير ص 83 .